إعلام الشباب (جيل 01)

إعلام الشباب (جيل 01) هو برنامج تنفذه هيئة أجيال السلام، بدعم من السفارة الأمريكية في الأردن، ويسعى إلى إيجاد منصة إعلامية شبابية مستدامة تهدف إلى إيصال صوت الشباب، وطرح الأفكار والحلول التي تهمّهم، ودعم قضاياهم وتقديم سرد إيجابي حولها. 

يستخدم البرنامج نهجًا متنوّعًا من ناحية القنوات والوسائل التي يوظفها للوصول إلى الشباب والشابات والمجتمعات والجهات المعنية والمؤسسات، تشمل المدونات الصوتية، والحلقات المصوّرة، ومسلسل مصوّر، والمدونات والبحوث حول مجموعة من المحاور والقضايا الأساسية التي تم اختيارها بناءً على جلسات نقاش جماعية مركزة نُظمت بالمرحلة الأولى لإطلاق البرنامج. 

وكجزء من البرنامج، سيقدم معهد هيئة أجيال السلام التدريب والتوجيه لـ 18 شابًا وشابة سيتعاونون معًا لصياغة إصدارات متخصصة بتحليل السياسات حول محاور البرنامج المتنوعة، والتي تشمل:  

التغير المناخي: يتناول البرنامج جوانب مختلفة من موضوع التغير المناخي ويستعرض قصص نجاح للشابات والشباب، تشمل مشاريع الزراعة المائية، وإعادة التدوير. ويوجه الأسئلة للمختصين حول الخطط الحكومية والمستقبلية لمواجهة خطر التغير المناخي في الأردن والعالم، ودور الأردن والشباب في التوعية وقيادة مسيرة التغيير.  

الريادة: يستعرض البرنامج قصص نجاح عديدة لشابات وشباب وظفوا الابتكار والإبداع لبدء مشاريعهم الخاصة في عدة مجالات، كالثقافة والتكنولوجيا الحديثة. ويركز البرنامج على عرض آراء الخبراء في مجال الريادة والاقتصاد حول الإمكانيات والدعم المتوفر، وطرق اجتياز الصعوبات عن طريق استغلال الفرص المتاحة، والإيمان بالقدرات والعمل الجاد. 

الشباب والصحة النفسية: يركز البرنامج على أهمية كسر وصمة العار حول الصحة النفسية للشباب في المجتمع الأردني، ويسرد قصص نجاح مبنية على تجارب شخصية وعلى طلبة قرروا اتخاذ موضوع الصحة النفسية مسارًا تعليميًا ومهنيًا لهم لتأسيس مشاريع ومبادرات ساهمت في ترك الأثر الإيجابي على عدد كبير من الشباب والشابات. ويستعرض البرنامج آراء للمختصين في هذا المجال. 

الرياضة في التنمية: يستعرض البرنامج آراء المختصين حول أهمية الرياضة كأداة فعالة لبناء السلام وأثرها على الصحة البدنية والنفسية والمجتمعة. كما يستعرض إنجازات لأبطال ولمرضى تخطوا المرض وتابعوا مسيرتهم الرياضية بنجاح، ومنهم من أسسوا مشاريعهم الخاصة التي تمثل اليوم مساحات آمنة يجتمع فيها الشباب والشابات من الفئات المجتمعية المختلفة دون تمييز أو تفرقة لبناء الصداقات وممارسة الرياضة.  

الفنون في التنمية: يتناول البرنامج موضوع الفن من جوانبه المختلفة، والتي تشمل الفنون الأدائية والبصرية والموسيقى والغناء، حيث ينضم إلى البرنامج العديد من الفنانين ليشاركوا شغفهم وأثر الفنون في حياتهم الشخصية والعملية، ويستعرض آراء المختصين حول أثر الفن والثقافة في المجتمع الأردني. 

المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب: يستضيف البرنامج نخبة من الشباب والشابات الناشطين في الحياة الاجتماعية والسياسية ليستعرضوا مسيرتهم وأهدافهم ونجاحاتهم ويتحدثوا عن أهمية دور الشباب الذي يمثل أغلبية المجتمع الأردني في صنع القرار. ويستعرض البرنامج أيضًا بعض التغيرات الإيجابية في القوانين التي تدعم المشاركة السياسية للشباب، وبالأخص في البرلمان. 

الإعلام: باعتبار الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي أحد أهم المواضيع المنتشرة والمؤثرة على الشباب والشابات، يستعرض البرنامج مبادرات شبابية عدة؛ منها ما هدف لنشر الوعي حول مواضيع التحرش الإلكتروني، وأخرى غطّت برامج تعليمية أعيد تصميمها بطرق ممتعة لتعزز فرص التعليم عن بُعد. ويشجع البرنامج الحوار حول الدور الإيجابي والسلبي للمؤثرين الاجتماعيين، كما يستعرض بعض المشاريع الاقتصادية التي أسسها الشباب باستخدام التكنولوجيا الحديثة. 

النوع الاجتماعي والعنف القائم على النوع الاجتماعي: يستضيف البرنامج عددًا من الشباب والشابات الناشطين في موضوع النوع الاجتماعي (الجندر)، حيث يقدم المشاركون معلومات توضح معنى الجندر وأهمية القوانين والسياسيات التي تضمن حقوق المرأة في أماكن العمل ومدى انعكاس ذلك على الاقتصاد. ويستعرض أيضًا قصص نجاح لنساء تغلبوا على العنف والتحرش الذي مررن به ليقودوا مبادرات عدة تهدف لحماية أقرانهنّ وتوعيتهنّ للتعامل مع مثل هذه المواقف.  

الشمولية (الأشخاص ذوي الإعاقة): يحدثنا مجموعة من الشباب والشابات، ومن بينهم من الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال البرنامج، عن خبراتهم الشخصية ونجاحاتهم وسعيهم الدائم لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ سواءً للأطفال في المدارس، أو للشباب والكبار في أماكن العمل وفي الشارع. كما يتناول الحديث أهمية دور أفراد العائلة والمدرسة والمجتمع في تحقيق الدمج والشمولية، ودورهم في كسب التأييد لتطبيق الأحكام التي تعد جزءاً من القوانين في الأردن.  

حماية الطفل: يستعرض البرنامج آراء المختصين والناشطين والشباب والشابات المهتمين في موضوع حماية الطفل في سياق المجتمع الأردني، باعتبار هذا الموضوع من أكثر المواضيع جدلاً واستهدافًا للرأي العام حالياً في الأردن. ويقوم الشباب في هذا البرنامج بجمع المعلومات للاستفادة من هذا النقاش، وتقييم الآراء حول الموضوع.